حققت جامعة الملك عبدالعزيز إنجازًا بحثيًا جديدًا في مجال أمراض القلب، تمثّل في تطوير طريقة بسيطة وفعالة للكشف عن اضطرابات نظم القلب الخفية، وهي حالات يصعب تشخيصها باستخدام الفحوصات التقليدية، وقد تؤدي إلى تسارع خطير في ضربات القلب يهدد حياة المريض في بعض الأحيان.
وجرى تطوير هذه الطريقة بواسطة الدكتور أحمد مختار، طبيب كهروفسيولوجيا القلب، ضمن مبادرة بحثية بالتعاون مع جامعة ويسترن الكندية، بهدف تعزيز دقة التشخيص وسرعة اتخاذ القرار في حالات النظم القلبي غير الطبيعي، مما ينعكس على تحسين جودة الرعاية وسلامة المرضى.
وتتيح هذه الطريقة الجديدة للأطباء إمكانية الكشف عن المسارات الكهربائية الخفية في القلب خلال الفحوصات الروتينية، دون الحاجة إلى إجراءات إضافية معقدة أو تقنيات متقدمة.
وقد تم اختبار هذه التقنية على 24 مريضًا، وأظهرت نتائج واضحة في التمييز بين اضطرابات النظم الخطرة والنظم الطبيعية، وتم نشر الدراسة في مجلة (Heart Rhythm Journal) العالمية المتخصصة، في خطوة تعكس الاعتراف الدولي بأهمية هذا العمل وفعاليته السريرية.
“توفر هذه الطريقة حلاً عمليًا لتحدٍّ طبي قائم منذ فترة طويلة للمرضى الذين يعانون من خفقان نظراً لوجود سلك زائد في القلب.”
ويعكس هذا الإنجاز التزام جامعة الملك عبدالعزيز بتعزيز دورها في البحث والابتكار في المجال الطبي، ويدعم توجه المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير الرعاية الصحية، وتمكين الباحثين، وتعزيز مكانة المملكة في مجالات الطب والعلوم عالميًا.